عماد الدين الكاتب الأصبهاني
99
خريدة القصر وجريدة العصر
وأنشدني لنفسه « في المعمّى » في الدّواة : وما أمّ يجامعها بنوها * جهارا فهي حاملة عقيم ترى أولادها فيها رقودا * يضمّ عليهم رحم رحيم تصان عن الغبيّ الغمر ضنّا * بها ، وينالها النّدب الكريم * * * ومما أنشدنيه أيضا قوله : وشادن أهيف عاتبته * على تمادي الهجر والصدّ فأرسل الدمع على خدّه * فكان كالطّلّ على الورد * * * وقوله : يلومني اللائم في الحبّ لعلّي أنتهي وفي فؤادي حسرة * لفرط وجدي « 1 » أنت هي * * * وقوله : لا غرو إن كنت ذا فقر وآخر قد * نال الأمانيّ من مال ومن ولد فالجهل والمال ملزوزان في نمط * والفضل والفقر مقرونان في صفد
--> ( 1 ) في « ب » : وجد .